Dienstag, 27. Dezember 2016

قصة إسلامي


قصة إسلامي
مختصر

(Kleine Zusammenfassung meiner "Metamorphose" auf arabisch)

(خالص الشكر والتقدير لبنت صديقتي في المدينة المنورة التي لخصتها باللغة العربية)


حياتها كلها ما كان لها اي ارتباط باي دين وكان قناعها ان الانسان العاقل لا يؤمن باي دين و مقتنعة انها لا تستطيع ان  تؤمن بشيء لا دليل له , ولكن لم يكن لها اعتراض للاديان .  
ولكنها ليست ملحدة لانها جعلت كل الاحتمالات ممكنه .
وكل المحيط حولها بنفس التفكير .
في الرابعة والعشرون من عمرها  حصل لها حادث كبير , الدكاترة قالوا انها ستمتوت , وان عاشت ستكون مقعدة على كرسي , ولكنها بفضل الله الحمد لله عاشت وهي تمشي . ولكنها لم تفكر تشكر احد على هذه الهدية (العافية ) , ولكنها شكرت الصدفة!
واتزوجت رجل برتغالي وانجبت ولدين وعاشت فترة مع عائلتها في سويسرا ثم انتقلت الى البرتغال وكان لها حياة سعيدة .
وفي الخمسينات من عمرها بدات تستمع للموسيقى العربية وحلمها ان تذهب لمصر , لترى الاثار والمعالم القديمة , وحققت حلمها بذهابها الى مصر مع زوجها , وهناك سمعت لاول مرة الاذان , وعجبها واثر فيها.
بعدها بسنة تقريبا احبت ان تتعلم اللغة العربية لشدة اعجابها بها واشترت كتاب وبدات ان تتعلم هي بمفردها في البيت , وجدا كانت متحمسة . وبعدها بثلاثة اشهر ذهبت كرحلة سياحية هي وزوجها الى الخليج العربي واستطاعت ان تتحدث مع بعض الاشخاص 
عربي , وهذا الشيء حمسها لتستمر في التعليم.
ولما رجعت الى البيت بحثت عن دورة عربية في النت ووجدت معلم مغربي يتحدث الألمانية ولكنها قبل ان تسجل نفسها , كتبت اسم المعلم في قوقل ووجدت انه كاتب في النت مواضيع اسلامية وكانت ستلغي الفكرة من بالها لانها لا تريد ان تربط نفسها باي دين , ولا سيما الاسلام !!!! لتشوه صورة الاسلام في ذهن الغربي من الاعلام .
ولكنها  سجلت في الموقع ووجدت ان المدرس لا يتكلم عن الاسلام , ولكنه  قال لها العربي الذي تعلمتيه ليس بالعربي الفصحى , ولم يعجبها كلامه فقالت له بكل كبرياء أنا لا اريد ان اقرا القران !!!
ولكن لانها معلمة لغات ومتمكنه من 6 لغات ومتجهدة احبت ان تتعلم فاستمرت مع هذا المدرس.
وذات يوم كانت واقفة على البلكونه وتنظر الى الطبيعة وفجأة احست  بشعور غريب وجميل  , شعور لا يوصف بكلمات , المقارنة الوحيدة الذي يذكر بهذا الشعور : شعور الام بحضن طفلها لاول مرة عند الولادة,  احست فجاة ان الله موجود ! الله حق!  وفي هذه اللحظة احست بنداء داخلي بكلمة الله ! وكان هذا كله مشاعر واحاسيس وليس تفكير.

ولما استوعبت هذه المشاعر انفجعت واستغربت واحست بالخوف الشديد .. هل انجنيت ؟ فلم تفكر غير ان تبحث عن الاسلام وعن كلمة الله في قوقل , ومن اول الاشياء التي فعلتها ان تحمل القران المترجم من الانترنت. وبدات تقرا في القران بشكل عشوائي , وقرات ايات اثرت فيها واخرى خوفتها .
الى ان وصلت الى ايتين اثرت فيهما ووقفت عندهم .
الاولى: قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
هذا هو بالضبط هو ما حصل لها , وهي لا تستطيع ان تصف شعورها ومشاعرها اكثر من هذه الاية.
الثانية  : اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُّتَشَابِهًا مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ ۚ ذَٰلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ

وبعدها بدات تتعمق بالاسلام في صفحات الانترنت , ووصلت الى صفحات غريبة واراء مختلفة.
وكانت جدا منجذبة للاسلام ولكن نفسها والشيطان اثر على رايها , وقالت لنفسها ان الاسلام للعرب وليس لها , ولم ترد ان تصبح مجنونه ومتخلفة كما كانت نظريتها للمتدينين .

في صفحة المدرس يوجد مقطع فيديو لطفل صغير يقرا سورة يس , وهنا كانت اول مرا تسمع تلاوة . وجدا اثرت فيها هذه الايات وابكتها مع انها دائما اتوقعت انها لا تستطيع اظهار احاسيسها . من اكثر الاشياء التي اثرت فيها واحست انها ظاهرة وواضحة امامها , ان القران مستحيل ان يكون كلمات بني ادم , احست بقدسية الكلمات.

ولانها لا تعرف انسان مسلم غير معلمها العربي , بدات تساله بعض الاسئلة ولكن مختصرة , وفي يوم من الايام سالته اذا يستطيع ان يقرا لها سورة الفاتحة , وجدا عجبها. وبدات تدعوا الله في السر , وتتحدث معه كما تتحدث مع شخص امامها . وبعدها استفسرت عنده عن الشهادة , ونطقتها.

كان لها حديقة صغيرة امام بيتها , وكان ينبت فيها ورود صفراء , وفيي الفترة التي كانت مترددة وخائفة من ما سيحصل لو دخلت في الاسلام , انبتت بقدرة الله وردة نصفها حمراء والنصف الاخر صفرا , مع انها اعجبت بالوردة وصورتها لانها مميزة  ولكنها لم تفكر فيها كثيرا , وبعدها بفترة ذبلت الوردة واختفت .
بعد نطقها للشهادة خرجت للحديقة مرة اخرى , وسبحان الله وجدت وردة حمراء بين الورود الصفراء , وهنا احست انه دليل لها وتثبيت .
وكان الوردة تقول لها اثبتي فانتي على الحق وما عليك من البقية.

بعد الشهادة بدات تصلي , ( تتفرج على مقاطع في الانترنت عن كيفية الصلاة ) وتكتب الاقوال والافعال على ورقة وتفعلها , وحاولت ان تتعلم اكثر واكثر عن الاسلام وتستفسر عن طريقة دردشة اسلامية عن بعض التفاصيل ولم يكن لها اي احد يساعدها غير الانترنت .
وذهبت لاقرب مسجد من بيتها وحاولت ان تتحدث مع الامام وبعض الرجال هناك , ولكنها لم تستطيع التفاهم معهم لان لغتهم غير لغتها ,
فاكملت طريقها وتعليمها عن طريق الانترنت وكان كل هذا بالخفية , وبدا رمضان وصارت تصوم بالخفية وتقول للجميع اني اعمل رجيم قاسي.
لم تخبر احد لانها تعرف انهم لن يفهموها وستفقد الاحترام من قبلهم , ولكن في الصيام اصبح الامر اصعب , فقررت ان تخبرهم , ولكنها التجأت للكتابة , لانها افضل طريقة لحكي قصتها من غير مقاطعة احد . وكتبت في البداية قصتها لزوجها.
وبعد ما قرا زوجها الكلام , هنا كانت المصيبة , بدا يرمي كلام انها انجنت , ومريضة نفسيا , وتحتاج دكتور نفسي , وقال ان السبب كله في المعلم .. وانها تريد ان تخرب العائلة , وتهدم 32 سنة زواج .
حاولت ان تثبت على كلامها ولكنه حزن جدا فجربت ان ترجع عن الاسلام , وتحذف جميع المعلومات من جهازها , وترجع لحياتها الطبيعية في نظر زوجها .. رجعت تدخن , تشرب , تاكل .. ولكنها لم يعجبها ما فعلت واصبحت هي الحزينة وليس هو , فرجعت تشغل الاناشيد وبعض التلاوات , وذات يوم رتبت شنطتها وخرجت من البيت لتسكن في شقة لوحدها لانه لم يتقبل اسلامها , بعد حوالي 4 اشهر رجعت الى بيتها لانهم اتفقوا على انه يحترم دينها , مع انه لم يعجبه عباداتها ولكنه سكت.
حياتي الان حياة اسلامية في البيت , ولكن متى ما خرجت من البيت اصبح الامر جدا صعب , فالجميع حولها غير مسلمين , واهلها متفشلين منها , فصارت لا تخرج من البيت كثيرا , وفتحت موقع في الانترنت ونزلت قصتها في هذه الصفحة ليعلم حتى الاقرباء والاصدقاء البعيدين عن حالتها , وبعدها كثرت مواضيعها في هذه الصفحة لانها لم تجد طريقة اخرى تتكلم فيها عن ما بداخلها و وعن طريق موقعها اتعرفت على مسلمات جدد وبعض الاخوات اللواتي في حالات مشابهة .
في الدردشة الاسلامية من الجامعة الاسلامية يوجد طالب الماني قال لها انه يعرف اخت تعمل دروس في الانترنت باللغة الالمانية , وعن طريقه اتعرفت على ام رضوان  (سويسرية مقيمة في المدينة ) وبفضل الله ثم فضلها انا الان هنا وارى ما اجمل الحياة الاسلامية في دولة مسلمة الجميع يحترم بعضه , ان الاسلام يربط بين الناس اكثر من اي هواية , فالهواية تربط بين الناس بالعقل , اما الاسلام تربط القلوب ببعضها , وانا جدا سعيدة باستقبال الجميع لي ومساعدتهم وتسهيلهم لتطبيقي للعبادات , واتمنى وادعوا الله ان يهدي اهلي.
  وهنا الان ومعكم , تعلمت ما معنى الحب الحقيقي في الله 

Mittwoch, 7. Dezember 2016

Arabisch IIX - Nicht aufgeben!

Es ist an der Zeit, mich wieder einmal über meine Bemühungen um die arabische Sprache zu äußern - nicht dass ihr am Ende denkt, ich hätte aufgegeben.

Allerdings hatte ich - nach 3½ Jahren Onlineunterricht (1 Lektion pro 14 Tage) und einem ¾-Jahr Kurs im Nachbarort Silves (2 h pro Woche) - im Sommer 2014 beschlossen, mich fortan auf Lektüre und Verständnis des Korans zu konzentrieren und ansonsten einfach ab und zu ins Arabischbuch hineinzuschauen. 

Ersteres: Ja! Letzteres: Naja ...

Und so sind mir zwar immer mehr koranische Wörter geläufig - alhamdu-li-llâh - und auf dem >>Live-Stream aus der Prophetenmoschee in Medina*) erkenne ich sogar ab und zu einen Hadith (was mich jedesmal ungemein glücklich macht), aber von den Nachrichten verstehe ich immer noch so gut wie nichts. Wenn ich etwas sagen möchte, dauert es eine Ewigkeit, bis ich die richtigen Wörter finde. Wenn überhaupt. Und dann bin ich mir unsicher über die Aussprache, und ob ich sie richtig dekliniere bzw. konjugiere. Da ich mich schon mit dem Behalten der Wörter selbst schwer tue, könnt ihr euch vorstellen, wie es mir mit den zugehörigen Pluralen und den Imperfektvokalen geht ... Das alles sehe ich mir aber nach - es ist schwer, eine Sprache sprechen zu lernen, ohne sie zu sprechen. Ein wenig traurig macht mich hingegen, dass es mit dem Lesefluss trotz aller Bemühungen nach wie vor gewaltig hapert.

Seltsam ist außerdem, dass meine altersmüden grauen Zellen sich aus unerfindlichen Gründen manchmal weigern, den Koran mit der gesprochen Sprache zu verknüpfen: Beim Nachschlagen eines Wortes im Wörterbuch fällt es mir nämlich oft wie Schuppen vor den Augen: "Mensch das kenn ich doch aus dem Koran!". Ist mir kürzlich sogar mit "fîl" passiert! So heißt eine kleine Sure, die ich auswendig kann, und ich weiß natürlich ganz genau, dass "fil" "Elefant" bedeutet. Aber offenbar wusste ich nicht, dass Elefant "fil" heißt... ;). Oder ob das nur ein momentanes Blackout war...? 

Ich gehe jetzt jedenfalls wieder in diesen Kurs im "Zentrum für luso-arabische Studien" in Silves. Er bringt zwar nicht wirklich viel - der Lehrer teilt sich auf 3 Levels auf, wobei natürlich die Anfänger am meisten Aufmerksamkeit benötigen; zudem sind auch wir drei etwas Fortgeschritteneren auf ganz unterschiedlichen Wissensständen. Aber ich denke, es ist allemal besser als nichts. Es ist ja schon eine nützliche Übung, dass ich mir auf dem Weg dahin und zurück im Auto ein paar Sätze zurechtlege - auch wenn ich sie natürlich, wenn ich dort bin, nicht ausspreche.

Warum ich immer wieder über meine Freuden und Leiden mit der arabischen Sprache berichte? Um mich selbst und andere zu motivieren, allen eventuellen Rückschlägen und Enttäuschungen zum Trotz nicht aufzugeben! Es gibt wohl kaum etwas, das erstrebenswerter wäre, als Gottes Wort in der Sprache zu verstehen, in der es offenbart wurde. 

Jetzt steht ein langersehnter Besuch bei einer Familie an, in der Hocharabisch gesprochen wird. Bei einer lieben, sprachlich geschulten Glaubensschwester, die sich vorgenommen hat, mir ein wenig auf die Sprünge zu helfen. In schâ Allâh.


*) 24 h Live-Bilder und Live-Gebete aus der Prophetenmoschee in Medina, mit schöner, langsamer und deutlicher Lesung von Hadithen, manchmal mit Übersetzungen in div. Sprachen.

>>Hier für eventuelle Leidens/FreudensgenossInnen meine gesammelten Beiträge zum Thema Arabisch lernen. Wiederholungen leider nicht ausgeschlossen. Und auf meiner Seite "Praktisches" gibt es Links zu einigen praktischen Hilfen.